رئيس الوزراء: العراق يمتلك علاقات متميزة مع إيران وأمريكا AlmustakbalPaper.net الرافدين يعلن منح وجبة جديدة من قروض مبادرة «ريادة» AlmustakbalPaper.net المندلاوي يؤكد على أهمية الإسراع في استكمال خطوات تفعيل طريق التنمية AlmustakbalPaper.net وزير الداخلية: العراق يشهد تراجعاً كبيراً بمعدل الجرائم و3 مسارات لعملية حصر السلاح AlmustakbalPaper.net وزير الدفاع: وقعنا عقوداً مع أمريكا في مجال الدفاعات الجوية AlmustakbalPaper.net
شكل الدولة والحكومة في الاسلام
شكل الدولة والحكومة في الاسلام
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
محمد عبد الجبار الشبوط
(1)
الدولة في الحد الادنى من تعريفاتها المعتمدة في كتب القانون الدستوري هي «مجموعة من الافراد يستقرون في اقليم معين ويخضعون في تنظيم شؤونهم الى سلطة سياسية معينة». ومن هذا التعريف نعرف الأركان الرئيسية للدولة وهي الشعب والاقليم والسلطة السياسية. (القانون الدستوري، د. محمد كاظم المشهداني، ص ٧-٨).
وهناك ما يسمى بشكل الدولة من حيث كونها بسيطة او اتحادية. 
وهناك التوصيف الايديولوجي للدولة فنقول الدولة الاسلامية والدولة الشيوعية والدولة الرأسمالية.
وهناك التوصيف السياسي للدولة فنقول الدولة الملكية، والجمهورية، والديمقراطية الخ. 
وهناك النظام البرلماني، والنظام الرئاسي ، والنظام المختلط.
وعندما نتحدث عن مصطلحات مثل شكل الدولة والنظام السياسي والحكومة، فإنه من المهم فهم دقيق لكل منها وفهم الفروق الدقيقة بينها. تتعلق هذه المصطلحات بالسياسة والتنظيم السياسي في الدولة، ولا بد من فهم كيفية استخدامها بشكل صحيح لتحقيق تميز في الحوار السياسي.فمصطلح الدولة  يستخدم لوصف التنظيم القانوني والسياسي الذي يحكم الدولة. يشمل هذا المصطلح عناصر مثل نظام الحكم وتقسيم السلطة والعلاقة بين الحكومة والمواطنين. يمكن أن يكون شكل الدولة ملكياً أو جمهورياً أو ديمقراطياً أو اشتراكياً، ويمكن أن يكون لها نظام انتخابي ملكي أو رئاسي أو برلماني. في العديد من الدول، يكون لها دستور يحدد شكل الدولة ويحدد القوانين والحقوق والواجبات التي تحكم العلاقة بين الحكومة والمواطنين.
من ناحية أخرى، النظام السياسي يشير إلى المؤسسات والقوانين والسياسات التي تحكم العملية السياسية في الدولة. يشمل هذا النظام السياسي الأحزاب السياسية والمنظمات والمؤسسات الحكومية وكيفية تكوين الحكومة والعملية التشريعية والقضائية وغيرها من العوامل التي تؤثر على الحكم في الدولة. يمكن أن يكون للنظام السياسي نطاق واسع من التنوع، مثل الديمقراطية الليبرالية والديكتاتورية ونظام الحزب الواحد والنظام البرلماني وغيرها.
أخيرًا، الحكومة تمثل السلطة التنفيذية في الدولة وتشمل الرئيس أو رئيس الوزراء والوزراء والمسؤولين الحكوميين الآخرين الذين يديرون شؤون الدولة. تعتمد صلاحيات الحكومة وصلاحيات أفرادها على نظام الحكم والدستور والقوانين في الدولة. كما أن الحكومة تقوم بتنفيذ السياسات والقرارات وتوجيه العملية التنفيذية وإدارة الموارد وتطبيق القوانين.
يمكن أن يكون هناك بعض التداخل بين هذه المصطلحات، حيث أن شكل الدولة يحدد الإطار العام للنظام السياسي والحكومة، والنظام السياسي يحدد كيفية تشكيل الحكومة وكيفية ممارسة السلطة السياسية. إذا، الفرق الرئيسي بين هذه المصطلحات يكمن في أن شكل الدولة هو الإطار القانوني والسياسي الذي تعتمد عليه النظام السياسي والحكومة، بينما النظام السياسي يتعلق بالمؤسسات والقوانين والسياسات التي تحكم العملية السياسية، والحكومة هي المؤسسة التنفيذية التي تدير شؤون الدولة وتنفذ السياسات والقرارات.
باختصار، فهم الفروق بين شكل الدولة والنظام السياسي والحكومة أمر مهم لفهم كيفية سير الأمور في السياسة والحكومة في الدولة. يمكن لتحليل هذه الفروق أن يسهم في تحسين الحوار السياسي وتعزيز فهمنا لعملية صنع القرار السياسي والحكم في الدولة.
والدولة الإسلامية تشير إلى دولة تقوم على أسس الشريعة الإسلامية وتقوم بإدارة شؤونها وتشريع قوانينها وفقاً لتلك الشريعة. وتعتبر السياسة والدين أمرين مترابطين في هذا ال نوع من الدول.
الدولة الرأسمالية هي الدولة التي يكون فيها الملكية الفردية والقطاع الخاص هما المحركين الرئيسيين للاقتصاد. وتعتمد هذه النظام الاقتصادي على الأسواق المفتوحة والتنافس الحر بين المؤسسات الاقتصادية.
و الدولة الشيوعية هي الدولة التي يكون فيها الاقتصاد تحت سيطرة الدولة بشكل شامل، ولا يوجد ملكية فردية للإنتاج والموارد ولا توجد حرية اقتصادية للأفراد والمؤسسات.
و الدولة الدينية هي الدولة التي تستند في إدارتها لشؤونها إلى الدين وتتفق قوانينها مع تعاليم الدين الرسمي لها.
اما الدولة العلمانية فهي الدولة التي تكون فيها الدين منفصل تماما عن الدولة وتتبع لها وتكون السياسة مستقلة تماما عن الدين.

رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=81107
عدد المشـاهدات 204   تاريخ الإضافـة 28/02/2024 - 06:45   آخـر تحديـث 17/04/2024 - 11:46   رقم المحتـوى 81107
محتـويات مشـابهة
أردوغان عن زيارته للعراق: سنحل معهم مشكلة المياه ومعالجة تدفق النفط الى تركيا
صندوق النقد الدولي: ديون الولايات المتحدة والصين تشكل خطراً على الاقتصاد العالمي
الرئيس الإيراني: سنرد بشكل هائل وواسع وموجع على أدنى عمل يستهدف مصالحنا
إدارة الدولة: نتطلع بإيجابية لزيارة السوداني الى واشنطن ونأمل منها تفعيل اتفاقية الإطار الستراتيجي
لجنـة برلمانية: نعمل على تشريع قانون خاص لاسترداد الأموال المنهوبة بشكل سلس

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا