1911
23/05/2019

 
فواكه ممنوعة خلال فترة «الرجيم» AlmustakbalPaper.net ميزات جديدة في متصفح «غوغل» AlmustakbalPaper.net استخدامات لمخلفات القهوة AlmustakbalPaper.net رئيس غانا يعيد أسامواه جيان من الاعتزال AlmustakbalPaper.net إنترميلان يعد كونتي بمهاجم من العيار الثقيل AlmustakbalPaper.net
«الجفاف» يضرب دجلة
«الجفاف» يضرب دجلة
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
المستقبل العراقي / عادل اللامي

تناقل رواد موقع التواصل «فيسبوك»، أمس السبت، صوراً تُظهر انخفاض ماسيب المياه في نهر دجلة، الأمر الذي أثار عدداً كبيراً من ردود الأفعال تجاه مستقبل المياه في العراق، وردّت وزارة الموارد المائية، بدورها، باتخاذ عدّة إجراءات من بينها عقد لقاء مع تركيا، الدولة الرئيسة المتسببة بانخفاض مناسيب المياه. 
واعلن مدير مشروع سد الموصل رياض عزالدين عن انخفاض مناسيب المياه في السد، فيما اكد ان كميات المياه الواصلة من تركيا انخفضت 50%.
ونقلت وكالة «السومرية نيوز» عن عزالدين القول ان «مستويات المياه التخزينية في السد أنخفضت الى اكثر من ثلاث مليار متر مكعب عن العام الماضي الذي كان يصل الى اكثر من ثمانية مليار»، مبينا ان «كميات المياه الواصلة من تركيا انخفضت بشكل قياسي حيث تصل الى نحو ٣٩٠ متر مكعب في الثانية بالمقارنة مع العام الماضي الذي كان يصل الى ٧٠٠ متر مكعب بالثانية، حيث انخفض الى نحو 50%». وأضاف أن «اتفاق وزارة الموارد المائية المتمثل بوزيرها حسن الجنابي مع الجانب التركي تضمن ان يكون تشغيل سد اليسو بنهاية شهر حزيران، حيث ان الموسم الصيفي يكون قد انتهى مع الخطط المائية الاخرى للارواء»، مشيراً الى ان «ازمة المياه تحتاج الى حلول بين العراق وتركيا لان تركيا هي الاخرى تتحدث عن قلة في كميات المياه بروافد النهر». وتابع ان «تشغيل سد اليسو وسدود اخرى سيكون له تأثير مباشر على انخفاض واردات المياه الى سد الموصل ونهر دجلة»، موضحا ان «العراق يعيش فترة جفاف وقلة تساقط الامطار والذي قلل من المخزون المائي للبلاد». وخلال اليومين الماضيين بدأت آثار ملء سد اليسو التركي تظهر على نهر دجلة في العاصمة بغداد ومدينة الموصل الشمالية، بانخفاض مناسيب المياه إلى حد كبير، وهو ما أثار رعب المواطنين من جفاف سيضرب مناطقهم ومحاصيلهم الزراعية.
بدوره، اكد وزير الموارد المائية حسن الجنابي ان مياه الشرب للمواطنين مؤمنة. وقال الجنابي في مؤتمر صحفي إن «وزارة الموارد المائية وزارة مهنية وخدمية تقدم خدمات المياه للمجتمع وبالدرجة الاساس مياه الارواء والاحتياجات المنزلية والبلدية والاحتياجات الاخرى واهمها استدامة الاهوار اضافة الى توليد الطاقة الكهرومائية وهذا يعتمد على الخزين المتحقق في السدود بتاريخ الاولى من حزيران من كل عام».
واضاف الجنابي، ان «الوزارة مستمرة بتقديم خدماتها في ظروف سياسية محلية واقليمية بالغة الصعوبة، فليس من الانصاف اقحام وزارة الموارد بالجدل السياسي، او محاولة تحقيق مكاسب على حساب المصلحة الوطنية بالنيل من قدرات الوزارة او الحكومة العراقية وتحركاتها الدبلوماسية مع الجوار الجغرافي».
وتابع الجنابي، أن «العلاقة المائية مع الجوار في افضل صورها مقارنة بالعقود الماضية الا ان المزيد من الحوار مع الاطراف المتشاطئة مايزال ضروريا، كما نعلن عن حرصنا على التعاطي بايجابية مع القلق المشروع للمواطنين، ومنظمات المجتمع المدني وقد دعونا ممثلين للمنظمات الناشطة بهذا المجال لزيارة الوزارة وتشكيلاتها المختلفة للتعرف على الحقائق المائية في البلاد»، مؤكدا ان «مياه الشرب مؤمنة وكذلك ارواء ما يقارب من 600 الف دونم من المحاصيل الصيفية وحوالي مليون دونم من البساتين».
من جانبها، حذرت مفوضية حقوق الإنسان من النقص الملحوظ في مناسيب مياه نهري دجلة والفرات، وفيما أكدت استعدادها للتعاون مع الجهات الحكومية لغرض التحرك دولياً وضمان حقوق العراق، دعت إلى عدم جعل المياه سلاحاً آخر يوجه ضد العراقيين. وجاء في بيان للمفوضية تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه «تحذر المفوضية العليا لحقوق الانسان من النقص الملحوظ في مياه نهري دجلة والفرات بسبب الإجراءات المائية المتبعة من قبل الدول المجاورة للعراق والتي ساهمت بشكل كبير في انخفاض مناسيب المياه وجفاف أنهار بأكملها، اضافة الى ماتعانيه المنطقة قلة امطار وارتفاع لدرجات الحرارة».
وأضاف البيان، أن «المفوضية إذ تتابع بقلق شديد هذه الشحة الكبيرة وما سيرافقها من أضرار حياتية ومعيشية على سكان العراق وأراضيهم الزراعية التي تعتمد على الري بشكل رئيسي وما ينجم عن ذلك من مخاطر تهدد الثروة الحيوانية وتفاقم لحالة التصحر والجفاف المتلازمة لواقعنا الحالي».
وأشار، إلى أن «المفوضية إذ تؤشر بشكل واضح عدم وجود إجراءات وحلول ناجعة ملموسة تتناسب مع حجم هذه المشكلة، فإنها على استعداد للتعاون مع الجهات الحكومية لغرض التحرك دولياً ونقل معاناة الشعب العراقي وضمان حقه في الاستفادة من المياه إلى الدول الصديقة والمنظمات الدولية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان لغرض الضغط على الدول المجاورة».
وتابع، أن «المفوضية وانطلاقاً من ولايتها الممنوحة لحماية حقوق الانسان تحث وزارتي الموارد المائية والزراعة على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة هذه الأزمة من خلال بناء مشاريع تحلية المياه وحفر الآبار واستيراد الأجهزة الحديثة للري بالتنقيط وتوزيعها على المزارعين بأسعار رمزية واستثمار مياه روافد نهري دجلة والفرات الواصلة الى العراق الى أقصى الحدود».
وخُتم البيان بالقول إن «المفوضية العليا لحقوق الإنسان تطالب الجميع بالإلتزام بما ورد في المواثيق والعهود الدولية وحق الشعب العراقي بالمياه وعدم جعل المياه سلاح آخر يوجه ضد الشعب العراقي بعد الإرهاب».
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=42320
عدد المشـاهدات 422   تاريخ الإضافـة 02/06/2018 - 21:28   آخـر تحديـث 23/05/2019 - 11:12   رقم المحتـوى 42320
محتـويات مشـابهة
محافظ بغداد : إكمال جميع الإجراءات الاحترازية بشان ارتفاع مناسيب دجلة
محافظ بغداد : إكمال جميع الإجراءات الاحترازية بشان ارتفاع مناسيب دجلة
الصحة والبيئة تطلق حملة لمنع الصيد الجائر في نهر دجلة في واسط
الموارد المائية: تصريف المياه في دجلة بلغ 3000 م3 بالثانية نتيجة الامطار
الموارد المائية تؤكد استفادتها من مياه السيول في ديالى وتعلن تصريفها الى نهر دجلة

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا