Blog

  • ترامب بين وهم الانتصار وحقيقة الإنكسار

    باقر الجبوري 
    بينما كان ترامب يظن في عالم الخيال أن استعراض القوة وإطلاق التهديدات سيؤديان بالتالي إلى ركوع الجمهورية الاسلامية جاءت الوقائع على الأرض بعكس ما يشتهي.
    فالمشهد بشكل عام اليوم وبعد مرور سبعة أيام على المعركة لايتحدث عن انهيار إيراني كما كان مخطط له .
    بل بالعكس فالمشهد اصبح يعكس قوة إيران وتحول سريع في ميزان القوة بالنسبة لها من للدفاع وإمتصاص الصدمة الى الهجوم الكاسح والتصعيد المدروس وصولاً الى مخرجات معركة ( الوعد الصادق / 3 ).
    إيران لم تنهَار مع خسارتها لرمزية السيد القائد الخامنائي ولم ترفع راية الإستسلام بالرغم من شهادة عشرات القادة بل نقلت المعركة إلى مستويات غير متوقعة لتؤكد أن سياسة السير على حافة الهاوية هي ملعبها الذي تجيد المناورة فيها وبدلاً من ضرب إسرائيل بشكل منفرد ردت بضرب كل القواعد الامريكية في المنطقة حتى وصل الامر الى مطاردة الجنود الامريكان وملاحقتهم الى الفنادق التي يختبؤون فيها مما أوصل المنطقة لحافة الغرق في الفوضى التي لم يحسب لها ترامب أي حساب.
    النتائج الأولية لهذه المغامرة كانت كارثية على التواجد الأمريكي بكل عنوانيه في المنطقة ( قواعد عسكرية وسفارات ومصالح نفطية ) فبدؤوا بالهرب بشكل جماعي في مشهد يعكس فقدان الثقة بالادارة الامريكية في القدرة على تأمين الحماية لهم.
    وخلال هذا الاضطراب الذي سببه الغبي ترامب لم تكن دول الخليج بمنأى عن ذلك الحريق حيث بدأت تتعرض لهجمات متزايدة بات يهدد شريان الطاقة العالمي وهذا ماسيسبب الكثير من الانزعاج لدول أوربا بشكل واضح وكبير.
    عدد القتلى الامريكان والاسرائيلين في تزايد كبير وتدمير قواعدهم العسكرية بكل مافيها من أسلحة وتجهيزات بدأت بالانكشاف حتى مع فرض الرقابة الاعلامية الصارمة عليها مع ان المعركة لازالت في أيامها الأولى.
    المعركة أثبتت أن الاعتقاد بإن القوة الجوية لوحدها قادرة على تغيير خارطة سياسية هو حساب خاطئ تماماً فأيران ليست فنزويلا.
    نعم .. قد تدمر القوة الجوية البنايات وتقتل الأشخاص لكنها لا تستطيع كسر إرادة الشعوب ولا تغير موازين القوى على الأرض.
    الخلاصة: إن ما يحدث اليوم هو إعلان رسمي عن فشل عقلية الصفقات في إدارة الصراعات فلقد أراد ترامب فتح جبهة لإضعاف إيران لجرها ولي ذراعها لتقديم التنازلات فإذا به يفتح أبواب الجحيم على مصالح أمريكا في المنطقة وتهديد مصالح حلفائه ليجد نفسه عالقاً في رمال صحراء (طبس) كما علق (كارتر) من قبل حينما جرب القوة العسكرية مع أيران واليوم لا يوجد أمامه سوى طريق واحد فقط وهو الهروب من المعركة وتحمل كل خسائرها قبل فوات الاوان.
    إن موعدهم الصبح !
    اليس الصبح بقريب !!!
  • نحو صيامٍ بيئي لإنقاذ الرافدين

    ا لباحثة أمل حمادي عبدالله الأحمدي 
    في الذاكرة العراقية، لم يكن النهر مجرد تدفق مائي، بل كان نبضاً حضارياً وشرياناً أزلياً يغذي الطين والروح، وتصديقاً لقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ إن هذه الآية العظيمة تُذكّرنا بأن الماء هو أساسُ الحياة، والسر الذي أودعه الخالق في تفاصيل الخلق لتستمر الكائنات في عطائها. 
    لقد اصطفى الله بلادنا بمعجزة الرافدين، ليكون هذان النهران موردَ خير لا ينقطع ومنارةَ حضارةٍ لا تنطفئ، وأمانةً ثقيلة في أعناقنا تعكس جوهر الاستخلاف الإلهي، ذلك التكليف الذي جعل منا مؤتمنين على الأرض لا مالكين لها، ومسؤولين عن إعمارها لا إهلاكها. فكان النهر الذي أطعمنا من جوع، وسقانا من ظمأ، وبنى على ضفافه حضارةً علمت العالم معنى الاستقرار والعمران، شاهداً على عظمة العطاء الرباني.
    لكننا اليوم، وفي غمرة اللامبالاة القاتلة، نقف أمام مشهدٍ يدمي الضمير، إذ تحولت أنهارنا التي كانت أصلاً للحياة إلى مجارٍ للذبول ومكباتٍ شاسعة للنفايات. لقد ائتمننا الخالق على هذا السر العظيم، غير أننا رددنا الإحسان بالجفاء، فبدلاً من أن نحرس شريان الحياة الذي وُهب لنا، لوّثنا مياهه بمخلّفاتنا، وأسرفنا وبذّرنا موارده حتى جفّ وانحسر نبضه. فأحلنا شريان الوجود إلى مقبرةٍ صامتة من الإهمال، وتركنا خلفنا تصحّراً يلتهم الجمال وخراباً يطمس الهوية. 
    وهكذا بات النهر الذي منحنا الارتواء يلفظ أنفاسه الأخيرة، غرقاً في النفايات وجفافاً بسبب استنزافنا، يئن بمرارة تحت وطأة يدٍ لوّثت مجراه وسلبت ماءه ونقاءه .
    وهنا يبرز السؤال الفلسفي الأكثر إيلاماً : ماذا يبقى من «الاسم» إذا غاب «المسمى» ؟
    وكيف سنُعرّف أنفسنا للعالم إذا جفت الشرايين التي منحتنا الهوية والوجود؟
    إن إنقاذ الرافدين اليوم يتطلب دبلوماسية مائية ليفرض ثورةً مفاهيمية هي «الصيام البيئي» تلك الاستراتيجية العلمية والفلسفية التي تفرض الانتقال الفوري من عقلية «الوفرة الواهمة» إلى «الإدارة الذكية للندرة» .فصيامنا اليوم هو «عفة مائية» تكفُّ يد الرعونة الهيدرولوجية عن تبديد القطرة، و «توبة كيميائية» تحمي شراييننا الحيوية من عبث الصناعة، وصولاً إلى ترميم ميزان الخلق عبر تحويل التكنولوجيا من أداة لغزو الطبيعة إلى أداة لترميمها. 
    ويكمن جوهر هذا الصيام في ضبط التدفقات المائية مع دول الجوار ،وتوظيف الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد لتحقيق أقصى كفاءة إنتاجية بأقل كلفة إيكولوجية، ترفدها «زكاة بيئية» تتمثل في أحزمة خضراء ذكية تبرد لوعة «الأنتروبيا» التي باتت تحرق أنفاس مدننا. مع ضرورة بناء منظومة خزن وطنية ذكية تعتمد على حصاد مياه الأمطار وإعادة تدوير كل قطرة مياه مستخدمة عبر محطات معالجة متطورة تنهي عصر الهدر وتضمن استدامة النهرين للأجيال القادمة. كما ينبغي إلزام كافة المصانع والمنشآت النفطية بإنشاء وحدات تدوير خاصة بها، بحيث لا تُطرح قطرة مياه ملوثة واحدة في النهر دون معالجتها، حماية لدجلة والفرات من التلوث والاستنزاف . إن العودة إلى «مِحراب الرافدين» بقلبٍ يقدس حقَّ الماء هي طوق النجاة الأخير، لكنه أيضاً بوابة الأمل الكبرى، فما زال في عروق الأرض نبض ينتظر وفاءنا، وما زالت أنهارنا تمتلكُ طاقة التجدد إذا ما امتزجت إرادتنا بحكمتنا. 
    إن هذه الأنهار هي التي منحت بلادنا اسمها الخالد، والحفاظ عليها هو استردادٌ لهويتنا التي لا تموت. فبينما يلوح خطر الجفاف، يلوح معه أمل التغيير، فكل قطرة نصونها اليوم هي غدٌ أخضر نزرعه لأبنائنا. إما أن نسترد أمانة الاستخلاف ونعيد للماء فطرته، أو نكون الجيل الذي شهد انتحار التاريخ عطشاً، فمن حفظ النهر حفظ الوجود، ومن آمن بقدرة النهر على العطاء، وهبه النهرُ خلوداً جديداً .
  • السوداني والسفير التركي يؤكدان ضرورة خفض التوتر وتسوية الأزمات عبر الوسائل الدبلوماسية

    أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، والسفير التركي لدى العراق، أنيل بورا إنان،  على ضرورة خفض التوتر وتسوية الأزمات عبر الوسائل الدبلوماسية والحوار. 
    وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان  أن «رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، استقبل سفير الجمهورية التركية لدى العراق، أنيل بورا إنان، وشهد اللقاء بحث العلاقات الثنائية، إلى جانب استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتداعيات التصعيد العسكري على الأمن الإقليمي والدولي».
    وجرى التأكيد، بحسب البيان، على «أهمية العمل والتنسيق المشترك بين الدول الإسلامية، وكذلك تكثيف الجهود الدولية لمنع الأعمال العدوانية، وخفض التوتر وتسوية الأزمات عبر الوسائل الدبلوماسية والحوار، بما يحفظ استقرار المنطقة ويجنب شعوبها آثار الحروب».كما أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني ونظيره الليبي عبد الحميد الدبيبة، ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر.وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، أن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، تلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الليبيي عبد الحميد الدبيبة».وأضاف أن «الاتصال شهد بحث التطورات في المنطقة، وتداعيات التصعيد العسكري، حيث جرى التأكيد على أهمية تنسيق الموقف العربي وتحقيق التضامن المشترك، للمساهمة بمعالجة الأزمات عبر الحوار، بما يحفظ استقرار المنطقة ويحمي مصالح وأمن شعوبها».وأكد الجانبان، بحسب البيان، على «ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر، ومنع اتساع رقعة الصراع، لما له من انعكاسات خطيرة تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي».
    كما أدان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، اعتداءات كيان الاحتلال المتكررة على الأراضي اللبنانية.وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء إنه «تلقى رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً من الرئيس اللبناني جوزيف عون، وجرى، خلال الاتصال، بحث مستجدات الأوضاع وتطوراتها في المنطقة، والعمل على التنسيق العربي، والركون إلى منطق الحوار، من أجل دفع المخاطر عن شعوب المنطقة».ودان رئيس الوزراء بحسب البيان اعتداءات كيان الاحتلال المتكررة على الأراضي اللبنانية، مبيناً أن «استمرار الانتهاكات يشكل تهديداً خطيراً على استقرار المنطقة، وخرقاً سافراً للقانون والمواثيق الدولية».وأكد الجانبان أهمية أن يمارس المجتمع الدولي مسؤولياته، في سبيل وقف الحرب ومنع تداعياتها الخطيرة، التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
  • رئيس الوزراء الإسباني: موقفنا رافض للحرب في إيران

    عبر رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، عن رفضه للحرب في إيران.وقال الرئيس الإسباني في تصريحات،  إنه «نرفض الحرب في إيران ونتضامن مع الدول التي تتعرض لهجوم».
  • وزارة التجارة: أجور استيفاء مفردات البطاقة التموينية ألف دينار للفرد دون أي زيادة

    أكدت وزارة التجارة، أن أجور استيفاء مفردات البطاقة التموينية ألف دينار للفرد من دون أي زيادة.وذكرت الوزارة في بيان، أن «مفردات الحصة التموينية مؤمّنة بالكامل، وأن عمليات التجهيز مستمرة وفق الجداول المعتمدة لضمان وصولها إلى المواطنين بانسيابية ومن دون نقص أو تلاعب».
    وأضافت، أن «فرقها الرقابية في دائرة الرقابة التجارية والمالية تواصل حملاتها الميدانية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، لمتابعة عمل الوكلاء ورصد المخالفات، إلى جانب متابعة الأسواق التجارية وتدقيق أسعار المواد الغذائية».وشددت على ان «أجور استيفاء مفردات البطاقة التموينية تبلغ (1000) دينار للفرد الواحد من دون أي زيادة»، مجددة التزامها بـ»تأمين مفردات البطاقة التموينية وفق الضوابط المعتمدة، وضمان انسيابية التوزيع بما يحفظ قوت المواطنين ويعزز الثقة بالإجراءات المتبعة».
  • مكتب السيد السيستاني: المرجعية تدين هذه الحرب الظالمة وتدعو إلى التضامن مع الشعب الإيراني

    أكد مكتب المرجع الديني الأعلى، السيد علي السيستاني،  أن المرجعية تدين الحرب الظالمة على إيران وتدعو إلى التضامن مع الشعب الإيراني.
    وذكر مكتب السيد السيستاني، في بيان، أن « العدوان العسكري على الأراضي الإيرانية يتواصل منذ عدة أيام، وقد أدّى لحد الآن الى استشهاد أعداد كبيرة من المواطنين، وبينهم العديد من الأبطال المدافعين عن بلدهم وعشرات الأطفال وغيرهم من المدنيين الأبرياء، بالإضافة الى وقوع خسائر كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة، وقد اتسعت دائرة العمليات العسكرية المضادة – كما كان متوقعاَ – لتشمل عدداً من الدول الأخرى، حيث تعرّض العديد من مناطقها ومرافقها للأذى والأضرار، في مشاهد غريبة لا عهد للمنطقة بها منذ أمد بعيد».
    وتابع، ان «اتخاذ قرار منفرد بمعزل عن مجلس الأمن الدولي بشنّ حرب شاملة على دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة لفرض شروط معينة عليها أو لإسقاط نظامها السياسي – بالإضافة الى مخالفته للمواثيق الدولية – بادرة خطيرة جداً وتنذر بنتائج بالغة السوء على المستويين الإقليمي والدولي، بل من المتوقع أن يتسبب في نشوب فوضى عارمة واضطرابات واسعة لمدة طويلة تلحق الويلات بشعوب المنطقة وبمصالح الآخرين أيضاً».
    وأكمل، أن «المرجعية الدينية العليا تدين بأشدّ الكلمات هذه الحرب الظالمة وتدعو جميع المسلمين وأحرار العالم إلى التنديد بها والتضامن مع الشعب الإيراني المظلوم، تكرر مناشدتها لجميع الجهات الدولية الفاعلة ودول العالم ولا سيما الدول الإسلامية لكي يبذلوا قصارى جهودهم لإيقافها فوراً وإيجاد حلّ سلمي عادل للملف النووي الإيراني وفق قواعد القانون الدولي».
  • الخارجية الصينية: الحفاظ على الأمن والاستقرار بمضيق هرمز يصب في المصلحة المشتركة

    دعت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، ماو نينغ،  جميع الأطراف إلى ضمان أمن الملاحة عبر مضيق هرمز ومنع أي تأثير سلبي على الاقتصاد العالمي.وقالت ماو نينغ، خلال تصريحات: إن «أمن الطاقة يشكل أهمية بالغة للاقتصاد العالمي».
    وأشارت الى ان «جميع الأطراف تتحمل مسؤولية مشتركة في ضمان استقرار إمدادات الطاقة وانتظامها من دون انقطاع».
  • الرئيس الإيراني: القصف الأمريكي-الصهيوني لـم يترك لنا خياراً سوى الدفاع عن أنفسنا

    أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان،  أن القصف الأمريكي-الصهيوني لم يترك لنا خياراً سوى الدفاع عن أنفسنا.
    وقال بزشكيان في تدوينة على موقع (إكس): « أصحاب الجلالة، رؤساء الدول الصديقة والجارة، سعينا معكم وعبر الدبلوماسية لتجنّب الحرب، لكن العدوان العسكري الأمريكي-الصهيوني لم يترك لنا خياراً سوى الدفاع عن أنفسنا».وأضاف، «نحترم سيادتكم، ونؤمن بأن أمن المنطقة واستقرارها يجب أن يتحقق بجهود دولها مجتمعة».
    وأضاف، «نحترم سيادتكم، ونؤمن بأن أمن المنطقة واستقرارها يجب أن يتحقق بجهود دولها مجتمعة».
  • الشمري يشدد على استمرار توفير الدعم التقني وسرعة تداول البيانات بين القيادات

    أكد وزير الداخلية، عبد الأمير الشمري، على استمرار توفير الدعم التقني المتواصل وسرعة تداول البيانات بين القيادات. وذكرت وزارة الداخلية في بيان  أن «وزير الداخلية، عبد الأمير الشمري، ترأس اجتماعاً في مقر عمليات الوزارة، ضم مدير الاتصالات والنظم المعلوماتية ومديري الاتصالات في جميع تشكيلات الوزارة».
    وأضافت أن «الوزير ناقش الجهود المبذولة في هذا المجال الحيوي من عمل وزارة الداخلية، مستعرضاً متطلبات المرحلة الحالية والخطوات المستقبلية الرامية إلى تحديث البنية التحتية الرقمية». وشدد الشمري، بحسب البيان، على «جملة من التوصيات التي من شأنها الارتقاء بمستوى الأداء في مجال الاتصالات، وتحديث الأنظمة لضمان أمن المعلومات وسرعة تداول البيانات بين القيادات والتشكيلات الميدانية، فضلاً عن استمرار توفير الدعم التقني المتواصل».
    كما أعلنت وزارة الخارجية، عن موافقة وزارة الداخلية بمنح سمات مرور للعالقين من رعايا الدول.وقالت الوزارة، في بيان: إن «وزير الداخلية عبد الأمير الشمري أصدر أمرًا وزاريًا يقضي بتخويل مديري أقسام الإقامة والجوازات في المنافذ البرية الحدودية صلاحية منح سمة مرور لمدة (7) أيام للراغبين بالدخول إلى أراضي جمهورية العراق والمغادرة منها».
    وأضافت أن «هذا التخويل يُمنح لمدة شهر واحد، يُعاد النظر فيه عند انتهائه وفقًا لتطورات الظروف في المنطقة، على أن تكون سمة المرور صالحة لمدة سبعة أيام من تاريخ الدخول، بما يتيح لحاملها إتمام إجراءات العبور والمغادرة خلال المدة المحددة».
    وأوضحت الوزارة أن «القرار جاء استنادًا إلى مقتضيات المصلحة العامة والظروف القاهرة التي تمر بها دول الجوار والمنطقة، وما ترتب عليها من توقف حركة الطيران وتعذر سفر عدد من المسافرين».وتابعت أن «الأمر صدر بناءً على مقترح رسمي تقدمت به وزارة الخارجية، وفي إطار الجهود الدبلوماسية التي بذلتها لتسهيل مرور رعايا الدول الشقيقة والصديقة العالقين، وتمكينهم من الوصول إلى بلدانهم بيسر وأمان في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة».
    وبينت الوزارة أن «القرار يعكس حرص الحكومة العراقية على الاضطلاع بمسؤولياتها الإنسانية والإقليمية، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الرسمية بما يسهم في تخفيف معاناة المسافرين وضمان انسيابية إجراءات العبور عبر المنافذ الحدودية».